الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
330
معجم المحاسن والمساوئ
3 - أصول الكافي ج 1 ص 32 كتاب فضل العلم : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن أبي البختريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العلماء ورثة الأنبياء وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهما ولا دينارا ، وإنّما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظّا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ؟ ، فإنّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 53 ثمّ قال : ورواه الصفّار في « بصائر الدرجات » عن أحمد بن محمّد والّذي قبله عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل ، عن سعدان مثله . إسناد الحديث إلى من حدّثه به : 1 - أصول الكافي ج 1 ص 52 كتاب فضل العلم : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن النوفليّ ، عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا حدّثتم بحديث فأسندوه إلى الّذي حدّثكم ، فإن كان حقّا فلكم وإن كان كذبا فعليه » . 2 - مشكاة الأنوار ص 144 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اذكروا الحديث بإسناده فإن كان حقّا كنتم شركاؤه في الآخرة وإن كان باطلا فإنّ الوزر على صاحبه » . أقول : هذا الحكم لا يختصّ بالحديث المصطلح ، أعني ما يحكى عن قول المعصوم أو فعله أو تقريره ، بل يعمّ كلّ حديث بالمعنى اللغوي وكلّ خبر سمعه من غيره ولم يشاهده بعينه . فإذا أخبر السامع بالخبر بضرس قاطع ولم يسنده إلى من سمعه منه ولم يحصل له اليقين أو الاطمينان بصدقه وصحّته ، كان إخباره محرّما ، لعدم